مقالات

المصانع حبابا. .أدرءوا المخاطر تعم الفائدة

الخرطوم  : ون كليك نيوز

 

(بين يدي الملتقى)

عاد النصيحة لله عبارة صنع_في_نهر_النيل

عبارة تشرح الصدر و تسر النفس و ديباجة

#made_ìn_River_Nile

مطبوعة على أغلفة المنتجات مدعاة للفخر و تزيد رقبة الزول طول..

حق لحكومة نهر النيل أن تحتفي ولواليها أن يباهي بتوطين الصناعة في الولاية

وإن كانت الولاية ليست بحديثة عهد بالصناعة حيث أن لها في مجال الصناعة جذورا تمتد في التاريخ

بدءا من صناعة الحديد في البجراوية في التاريخ القديم و صناعة الأصباغ و الأسمنت و الجير في أم الطيور و صناعة النسيج و الصابون في شندي و الزراير في عطبرة في التاريخ الوسيط وليس انتهاء بصناعة التمور في ابوحمد و بربر و حنة الدامر الممتازة في التاريخ الحديث   والقائمة تطول ..

لكن أن يجتمع في الولاية في وقت واحد 315 مصنع تغطي كل او جل مجالات الصناعة فهذا حدث يستحق أن تحتفي به الولاية

ملتقى صنع في نهر النيل حدث سيكون له ما بعده

نقلة نوعية كبيرة على واقع الولاية كفاها الله شر الحاسدين و الحاقدين ..

لا أظن أنني بحاجة لسرد إيجابيات و منافع توطين الصناعة و أثرها على حياة الناس

لكنني كتبت  لأهمس في أذن حكومة الولاية و كل من يهمه الأمر و أقول:

الإنسان غاية التنمية قبل أن يكون أداتها و كل مشروع تنموي لا يستصحب هذه القيمة فهو محض تجارة بلا أخلاق ..

سيدي الوالي السادة و السيدات أعضاء حكومة ولاية نهر النيل

مرحلة الولاية الصناعية تطلب المزيد من الإهتمام بالبيئة و حمايتها و الإنسان وصحته و الأجيال القادمة وحقها في الموارد

فالله الله في سلامة البيئة و صحة المواطن و حقوق الأجيال القادمة ..

لا تعمي بصيرتكم مكاسب الصناعة و لا تنشغلوا بجمع الإيرادات عن وضع التدابير اللازمة و سن القوانين المناسبة لحماية البيئة من التلوث بمخلفات المصانع و صيانة صحة الناس و الحيوان و النبات و المحافظة على نصيب الأجيال من الموارد

315 مصنع يعني 315 عادم و 315 مصرف و 315 فرن و 315 مرض و 315 كارثة إن لم نحسن التدبير

ألا هل بلغت ؟

بالبلدي_الفصيح  ( دكتور بلة تاج السر) .

 

 

 

 

 

 

 

 

إنضم الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى