هجوم غربي على سكاي نيوز بسبب السودان

ون كليك نيوز : وكالات
تعتزم شبكة سكاي البريطانية عزمها إنهاء الشراكة مع قناة سكاي نيوز عربية وأبلغ سكاي شركة الإعلام الحكومية الإماراتية (IMI)، المالكة لـ”سكاي نيوز عربية”، بقرارها أواخر العام الماضي، وأكملت الإجراءات القانونية اللازمة لإنهاء الاتفاق، مع بقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الطرفين، وتجئ الخطوة بحسب صحيفة التلغراف على خلفية اتهامات للقناة بالترويج للدعاية وإنكار الإبادة الجماعية في الحرب الدائرة في السودان .
وتُتهم القناة بتجاهل أو التقليل من حجم الفظائع المنسوبة إلى قوات الدعم السريع، بما في ذلك جرائم القتل والاغتصاب والتطهير العرقي في إقليم دارفور.
وفي فبراير الماضي، خلصت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة إلى أن نمط الانتهاكات في دارفور يشير إلى دلائل على ارتكاب قوات الدعم السريع إبادة جماعية في ولاية شمال دارفور. كما وثقت صور أقمار صناعية عمليات قتل واسعة النطاق في مدينة الفاشر، عاصمة الولاية.
وأثارت تغطية القناة مزيد الجدل بعد إرسال الإعلامية تسابيح خاطر إلى مناطق سيطرة قوات الدعم السريع عقب أحداث الفاشر، حيث شككت تقاريرها في الأدلة المتعلقة بالانتهاكات، ووصفت بعض المواد الموثقة بأنها “أخبار كاذبة”، ما اعتبره منتقدون انحيازًا واضحًا.

وظهرت تسابيح خاطر برفقة قادة وإعلاميين تابعين لقوات الدعم السريع، المتهمة بارتكاب مذابح واسعة النطاق وأعمال عنف جنسي في مدينة الفاشر. كما نشرت مقاطع مصورة من مواقع شهدت فظائع موثقة نُسبت إلى عناصر هذه القوات.



