إعتذار سلمى المبارك وصفير المساطب الشعبية

الخرطوم : ون كليك نيوز
لا يستوي أن تنتهي الأفعال التي صدرت من عضو مجلس السيادة سلمى المبارك بإعتذار ومصافحة تجمعها مع الموظف المغدور في مجلس جودية بحسب المبادرة التي ينوي تنفيذها رئيس الوزراء ويوزع بعدها التمر والفول المدمس على الحضور وينتهي الأمر عند هذا الحد.
ذلك أن تلك الأفعال لا تتوقف فقط عند ما حدث بسببها من خرق لأحكام ولوائح الخدمة المدنية من أعلى رأس في الدولة، ولكنها تتصل بإستغلال النفوذ في محاولة تمرير صفقة بيع أرض تقع ضمن الأوقاف الخيرية التي لا يجوز للواقف نفسه الرجوع عن وقفها أو بيعها او التصرف فيها إلى قيام الساعة، ولم يشر صاحب مبادرة الجودية إلى موقف حكومته من محاولة التصرف بالبيع الذي كان سبب فتح ملف القضية.
هذه الجريمة المزدوجة ما كان لها أن تحظى بتدخل المسئولين لولا الصفير الذي انطلق من المساطب الشعبية بتفاعل الجمهور مع الحدث على كل الوسائط الرقمية، وفي ذلك دليل على أن هناك من الأفعال التي لم تطالها يد الصحافة ما هو أسوأ واضل.
(سيف الدولة حمدنا الله) .



