موسى هلال:نهاية أسطورة زعامة قبائل العرب

الخرطوم : ون كليك نيوز
الحديث عن احتمالية وقدرة قبيلة المحاميد على إحداث رد فعل قوي قد يقود إلى انشقاق داخل الجنجويد أو إلى اقتتال داخلي، هو حديث رغبة لا أكثر .
فهو لا يستند إلى فهم حقيقي لطبيعة التحولات التي حدثت منذ صعود حميتي ليتصدر زعامة القبائل العربية .
فالهجوم الذي جرى في مستريحة نفذه أبناء المحاميد، وكانت القيادة والسيطرة عليه تحت إشرافهم المباشر بالضرورة . كما أن الأمر لم يكن بمعزل عن نقاش وتنسيق مسبق مع أبناء المحاميد أنفسهم . بل أن هناك من كان يجلس مع موسى هلال أثناء وقوع الهجوم، ويعلن الولاء ويتفق مع حميدتي وينتظر تغيير المشهد.
لذلك
موسى هلال لا يملك اليوم أدوات الفعل، ولا القدرة على التأثير كما كان في السابق . وما حدث يمكن وصفه بأنه تغيير ناعم — خشن، لكنه مفهوم داخل قبيلة المحاميد ، وشكل التغيرات في دارفور .
لقد طويت صفحة موسى هلال في تاريخ صدارة وزعامة القبائل العربية، وأقصى ما يمكن أن يفعله الآن هو الحضور إلى بورتسودان ومشاركة مناوي وجبريل اكل السمك تارة مشويًا، وتارة مقليًا، وتارة أخرى سمك صير .
كما يمكنه عقد أكبر قدر من المؤتمرات الصحفية مثله مثل طمبور ، ويحدثنا عن النفرة الكبري لإسترجاع مستريحة من عرب الشتات ، وهم عمليا ابناء المحاميد أنفسهم.
( ميرغني سرور ) .



