بيان من أسرة الطالبة مسك اليمن أحمد عمر

الخرطوم : ون كليك نيوز
أصدرت أسرة الطفلة مسك اليمن بيانًا توضيحيًا نفت فيه جملةً وتفصيلًا ما تم تداوله خلال الأيام الماضية من شائعات مغرضة ومعلومات غير صحيحة، وُصفت بأنها مؤذية وتفتقر لأي دليل، بشأن ملابسات اختفائها.
وأكدت هويدا عمر أحمد الخليفة، عمة الطفلة (شقيقة والدها المتوفى)، في إفادة مباشرة، أن كل ما أُشيع عن تعرض مسك اليمن لاعتداء أو هروبها مع أحد أقاربها إلى خارج البلاد عارٍ تمامًا من الصحة.
وأوضحت العمة أن الأسرة تفاجأت بتداول روايات غير منطقية، من بينها ادعاءات بوجود “ود عم” للطفلة،
وأضافت العمة، في حديث مؤثر، أن الطفلة مسك اليمن معروفة بحسن السيرة والسلوك، فهي: محجبة ومواظبة على أداء الصلوات في أوقاتها ولا تملك علاقات خارج إطار الأسرة مشهورة بالطيبة وحسن التعامل في محيطها
وبيّنت أن الصور المتداولة للطفلة هي صور قديمة التُقطت داخل المنزل، مشيرة إلى أن نشرها يهدف فقط إلى التعريف بها ومساعدة الناس في التعرف عليها، خاصة في ظل احتمال تعرضها للاختطاف – لا قدّر الله.
كما كشفت الأسرة أنها تتلقى يوميًا بلاغات متضاربة حول أماكن مختلفة، من بينها:أم درمان العزازي ومناطق قرب الحدود المصرية .
وأشارت إلى أن هذه البلاغات، رغم تناقضها، تضع الأسرة في حالة من الحيرة، لكنها مضطرة للتعامل مع أي معلومة أملاً في أن تقود إحداها إلى خيط يقود للحقيقة.
وأكدت العمة أن الأسرة أمضت 12 يومًا كاملة في التنقل بين عدد من الولايات، في محاولات مضنية للبحث، إلا أن جميع البلاغات التي تم التحقق منها حتى الآن لم تكن مطابقة للمواصفات. وفي ختام البيان، ناشدت الأسرة المواطنين ووسائل الإعلام:
“أي شخص لديه معلومة حقيقية أو شاهد الطفلة مسك اليمن، عليه التواصل فورًا مع الأسرة أو الجهات المختصة، شريطة وجود دليل واضح، وعدم الانسياق خلف الشائعات التي تزيد من معاناة أسرة مكلومة.”
ودعت الأسرة الجميع إلى تحري الدقة، وتغليب القيم الإنسانية، والتعامل بمسؤولية مع قضية إنسانية تمس طفلة وأسرة تعيش أقسى ظروف الفقد والقلق.



