مقالات

تلميح لطلب حكومي للتضييق على السودانيين

القاهرة  : ون كليك نيوز

 

 

قالت رئيسة مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية الدكتورة أماني الطويل إن هناك فيما يبدو طلب من الحكومة السودانية للحكومة المصرية أن تضيق مساحات السودانيين في مصر . بالقبض والترحيل وهناك أطراف واقلام تلعب في هذه المساحة بشكل سلبي ولجان إلكترونية من أطراف ثالثة تضخم الأداء الأمني المصري الذي يكون لديه دوافع قانونية أحيانا وذلك بهدف نهائي هو ان تخسر مصر صورتها الايجابية التي تكونت بعد الحرب في الادراك السوداني الجمعي .

وأوردت الطويل في منشور على صفحتها الخميس عددًا من الملاحظات التي أعربت عن أملها أن تحوز الاهتمام . من الدوائرالرسميةالمصرية وهي :

١- إن الأمن الانساني في حدوده الدنيا غير متوفر في السودان خصوصا في العاصمة.  وذلك طبقا لشهادات من اثق في صدقهم . ونتيجة حدوث بعض الوفيات في قطاع رجال الأعمال المتوسط من الذين عادوا لمباشرة أعمالهم.

٢_ ان تكلفة تلبية طلب الحكومة السودانية للتضيق علي السودانيين من يدفع ثمنها مصر والمصريين بشكل يؤثر علي صورتنا الإنسانية ومصالح شعبينا الممتدة عبر الأزمان السابقة والقادمة .

٣_نحن في النصف ميل الأخير من حالةاستضافة الاشقاء السودانيين   وبالتالي لاداعي لخسارة الأثر الطيب الذي هو واقع حاليا علي الارض واتاحة الفرصة للمتربصين من فرق وميليشيات ودول تعمل ضدنا وضد شعبينا طوال الوقت

.٣_ اعلم ان ظروفنا الاقتصادية صعبة لكن علينا ان نعمل علي مساعدة السودان في تحسين ظروف الأمن الإنساني في الخرطوم حتي يتم تحريك الاقتصاد السوداني فتقل معدلات الغلاء المرعبة التي تجعل العودة حاليا صعبة .

٤_ ان السرعة المصرية الناجزة في هذا الملف مطلوبة بافكار خارج الصندوق ربما عبر اسهامات من صندوق_تحيا_مصر وربما بتنظيم مساعدات مباشرة من كبار رجال الاعمال السودانيين وربما بتواصل مباشر وسريع مع الرياض لتحسين القطاع الصحي والبيئي حتي يتم ضمان الامن الانساني .. .

٥_ إنه علي السودانيين الشرفاء في مصر ان يكون لهم أصوات تظهر حدود ومساحات وأسباب القبض علي السودانيين فعليا لاني أسمع شهادات متضاربة في هذا.السياق خصوصا في مناطق حدائق الاهرام ودهشور،خصوصا مع مانعلم من انصراف عن التدقيق  علي وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات السودانية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

. .

إنضم الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى