صورة قاتمة لكهرباء نهر النيل والبحر الأحمر

عطبرة : ون كليك نيوز
وضع الكهرباء بولاية نهر النيل يسير في اتجاه مقلق ويستوجب التعامل معه بواقعية لا بالوعود..
فمحطة عطبرة التحويلية تعاني من تدهور كبير ومحولاتها شبه منهارة بعد استهدافها مرارا وتكرارا من قبل المليشيا وتحتاج إلى زمن طويل قبل أن تعود للخدمة بصورة مستقرة وما يجري حالياً لا يتجاوز صيانة محدودة لمحول واحد مع احتمالية الفشل قائمة ودون أي ضمانات فنية لاستمرار الإمداد أو استقراره إضافة إلى عدم وجود أي ضمانات تمنع تعرض المحطة للاستهداف مرة أخرى وحالياً تعتمد الولاية على الكهرباء القادمة من الخرطوم وهي كهرباء ضعيفة ولا تتحمل الضغط ومع دخول شهر رمضان وزيادة الأحمال يصبح احتمال فصل الإمداد عن ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر قائما وهو ما يفسر ارتفاع قطوعات الكهرباء من 5 ساعات إلى 17 ساعة يومياً في بعض مناطق ولاية نهر النيل
وبعد نقل معظم الوزارات والمؤسسات من بورتسودان إلى الخرطوم أصبح هناك تراجع واضح وعدم اهتمام حقيقي بملف كهرباء ولاية نهر النيل . وعليه فإن هذا النص ليس لإثارة البلبلة وإنما لوضع الناس في الصورة الحقيقية .
وأعيد التأكيد كما ذكرت سابقاً بأن الأفضل للمواطنين البحث عن بدائل للطاقة والاستعداد للمرحلة القادمة وعدم التعويل على حلول مؤقتة أو وعود غير مضمونة وعلى المواطنين والناشطين والإعلاميين ممارسة ضغط إعلامي حقيقي وعدم الصمت لأن السكوت لن يحل الأزمة ولن يغير هذا الواقع كما نوجّه مناشدة واضحة لوالي ولاية نهر النيل بضرورة التحرك الجاد والعاجل وتكثيف الزيارات الميدانية لمحطة عطبرة التحويلية والوقوف على حجم المشكلة وإيجاد حلول عملية تحفظ حقوق المواطنين وتقلل من معاناتهم.
( وقاص صلاح ) .



