منوعات وثقافة

رشان والزين .. قصة وفاء متبادل

الخرطوم  :  ون كليك نيوز

 

في أحد نهارات السجن القائظة، أبلغتني الحارسة بوصول ضيف لزيارتي. كنتُ وقتها أجلس وسط مجموعة من الزوار، فطلبت منها أن تدعوه للانضمام إلينا، لكنها أخبرتني أنه يعجز عن صعود درجات مكان الزيارة.

خرجت مسرعةً لألتقيه في الفناء، فوجدته يجلس على كرسي متحرك والابتسامة تعلو وجهه. بادرني قائلاً إنه ‘الزين علي بابكر’. في تلك اللحظة، ولمرة نادرة، انهمرت دموعي حتى كاد يُغمى علي، ووجدت نفسي أحتضنه بقوة جارفة.

الزين، هذا الرمز وأحد أعلام بورتسودان الشامخة، كان يطوقني دائماً بكرمه ومساعيه النبيلة تجاهي، وكان لزاماً علي أن أزوره في مقامه،كم أنا ممتنة لأيام السجن؛ فبالرغم من قسوتها، إلا أنها أكرمتني بمعرفة رجال ونساء من طينة فريدة وأرواح طاهرة نبيلة.

رشان أوشي .

 

 

 

 

 

 

 

إنضم الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى