اخبار

توتر أمني متصاعد بولاية نهر النيل

ون كليك نيوز  : متابعات

 

يشهد وادي بهورة الزراعي شرقي منطقة العبيدية بمحلية بربر ولاية نهر النيل حالة من التوتر المتصاعد، بعد أن عاد عدد من مسلّحي قوات الحركات المشتركة إلى المنطقة بهدف ممارسة أنشطة التنقيب عن الذهب داخل أراضٍ زراعية تابعة ومرتبطة تاريخيا بملكيتها لقبيلة الهدّباب بالمنطقة في وقت يعتمد فيه السكان المحليون على الزراعة والرعي كمصدر أساسي للرزق.

وكان أهالي العبيدية قد اتخذوا موقفًا رافضًا للتعدين داخل الوادي، حفاظًا على الأراضي الزراعية ومصادر المياه والمراعي التي تمثل شريان الحياة للسكان، إذ تُحوِّل هذه الأنشطة—خاصة حين تقع خارج إطار القانون—الاستعمال الطبيعي للأرض من زراعي إلى تعديني، وتفتح الباب لتكرار الاعتداءات على ممتلكات القبائل وملاك الوديان.

وبحسب إفادات محلية، فقد سبق أن اتجه وفد من الأهالي إلى اللجنة الأمنية بولاية نهر النيل مطالبًا بإبعاد قوات الحركات المشتركة من المنطقة تفاديًا لأي احتكاكات أو صدامات محتملة، غير أن تلك القوات اختفت لفترة قبل أن تعود مجددًا مصحوبة بمركبات عسكرية وآليات للتنقيب، الأمر الذي أعاد حالة الاحتقان إلى المنطقة وأثار مخاوف واسعة وسط المواطنين من حدوث صدام مسلح بينهم وبين الأهالي.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن وفدًا من الأهالي يعتزم مقابلة قيادة الجيش لإبلاغها بخطورة الأوضاع الحالية، والتأكيد على ضرورة التدخل العاجل لمنع تفاقم الأزمة، محذرين من أن استمرار الأنشطة محل الخلاف قد يؤدي إلى تصاعد التوترات وتهديد الاستقرار المحلي، خاصة مع وجود عدد من الوديان شرق العبيدية وما يخشاه السكان من تكرر الاعتداءات على القبائل وملاك الوديان الزراعية.

ويطالب المواطنون السلطات المختصة بالتدخل الفوري لمعالجة الوضع، وحماية الأراضي الزراعية من أنشطة التعدين المتنازع عليها، وتنظيم الوجود المسلح في مناطق التعدين وكل الولاية وحقن دماء المواطنين ، وإبعاد قوات الحركات المسلحة من المنطقةوكل الولاية، لأجل ضمان حفظ الأمن والاستقرار وصون حقوق المجتمعات المحلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إنضم الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى