توغل السيليكا وفاغنر داخل الأراضي السودانية

ون كليك نيوز : متابعات
كشفت مصادر محلية عن انتشار جديد وتوغل لمليشيا من أفريقيا الوسطى معروفة بتحالف “السيليكا”، داخل الأراضي السودانية، وسط مخاوف من تصعيد أمني في الشريط الحدودي بين السودان وأفريقيا الوسطى
وذكر شهود عيان أن قوات “السيليكا” تحركت من منطقة “سرايبو” في المثلث الحدودي بين السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى وتوغلت بأعداد كبيرة داخل الأراضي السودانية.يإيحاء من المليشيات الروسية (فاغنر) التي تستخدم مليشيات السيليكا كبديل محلي مستأجر وقوات مساندة لها في عملياتها المشبوهة .
وأوضح الشهود أن مليشيات السيليكا أنشأت معسكرات شمال غرب منطقة أم دافوق السودانية، فيما تجول عناصرها داخل المدينة على دراجات نارية، مما أثار مخاوف السكان.
في المقابل، عززت القوات الروسية التي تعمل إلى جانب الحكومة الحالية في جمهورية أفريقيا الوسطى، من انتشار مقاتليها من المليشيات الأفريقية المساندة لها حول منطقة أم دافوق وطالبت السودانيين والرعاة والمزارعين بمغادرة المنطقة. مما تسبب في إنهيار الموسم الزراعي وترك المزارعين السودانيين لأراضيهم هربا من بطش تلك المليشيات التي عملت سابقا كمرتزقة مع مليشيات الدعم السريع.
ووأكدوا أن الخطر الحقيقي هو توغل المليشيا الروسية فاغنر سابقا وتمركزها داخل بلدة كركر القريبة من أم دافوق مستقلة الصراع بين الحكومة ومليشيا الدعم السريع في تطور خطير يلغي الإتفاقيات والترتيبات السابقة بين الحكومة السودانية وحكومة افريقيا الوسطى بعدم التوغل داخل الاراضي السودانية .
وتشهد منطقة أم دافوق صراع موارد محتدم باعتبارها من المعابر الحيوية لتهريب الذهب والماشية وبقية الموارد .
وتستخدم القوات الروسية مليشيات (السيليكا) كعناصر بديلة بسبب ضعف مرتباتهم إضافة الي خبرتهم في طرقات المنطقة.



