مقالات

مصر وأستراليا ..خطاب محبة ينسف الكراهية

ون كليك نيوز  : متابعات

 

بمناسبة موجة خطاب الكراهية التي يحاول البعض إشعالها بين مصر والسودان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أدعوكم إلى فاصل من المحبة ينسف كل هذه الحملات المسمومة.

فالحقيقة التي رأيتها بعيني تختلف تمامًا عما يحاول البعض تصديره. نعم، ظهرت بعض الفيديوهات السودانية التي حملت كراهية لمصر، قبل وبعد مباراة الأمس أمام أستراليا، لكنها لا تمثل إلا أصحابها، ولا تعكس وجدان الشعب السوداني.

في المقابل، كانت مشاعر الفرح الصادقة بفوز المنتخب المصري التي عبّر عنها آلاف السودانيين، وسيل التهاني الذي وصلني شخصيًا من أعداد كبيرة جدًا من أبناء السودان، أكبر دليل على أن ما يُروَّج من خطاب للكراهية خطابٌ مصطنع، يُراد به تعكير صفو العلاقة بين شعبين جمعهما التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك.

هناك من يتعمد بث الفتنة في البلدين، وهناك من يبحث عن الشهرة وركوب “التريند”، وفي الحالتين لا ينبغي أن نمنحهم ما يريدون: اهتمامًا وانتشارًا. فالأصوات المرتفعة ليست دائمًا هي الأصوات الحقيقية، والضجيج لا يمثل الشعوب.

العلاقات بين مصر والسودان أعمق وأقوى من أن تهزها مقاطع عابرة أو حسابات تبحث عن الإثارة في البلدين. وما يجمع شعبَي وادي النيل أكبر بكثير مما يحاول دعاة الكراهية أن يفرقوه. أما المحبة، فلا تحتاج إلى حملات ترويج، لأنها صادقة، وتعرف طريقها إلى القلوب، وتبقى دائمًا أقوى من الكراهية.

كل المحبة لشعبي وادي النيل… ومبروك لمصر، وللسودان، وكل الوطن العربي.

الكاتبة الصحفية صباح موسى .

 

 

 

 

 

 

 

 

إنضم الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى