مقالات

قبل دمج الوزارات : تذكروا من السقاي لحلفا

الخرطوم  : ون كليك نيوز

 

 

قالوا في قرار حا يصدر في اليومين الجايات ديل ينقص عدد الوزراء و يدمج بعض الوزارات في بعض و يحول بعض الوزارات إلى مجالس ..

بين يدي هذا القرار أحب أقول نحن عاوزين الدمج و التقليص ديل يكونوا حاجة حقيقية (ما شكلية) و موضوعية ما تتأثر بالأشخاص..

وقبل ما نطلع القرار مفروض نتذكر أن البلد دي من السقاي لحدي حلفا كان يديرها زول واحد يعاونه مساعدون مختصون بملفات معينة لا وزارات ولا وزراء ولا رؤساء مجالس عليا ..وكانت حينها الخدمات الواصلة للمواطنين مرضي عنها و هيبة الحكومة كانت واضحة ..

بالطبع لا اقصد ان يرجع الناس لذلك العهد لكن قصدت أن أقول الحكاية ما كترة وزارات ولا فخامة ألقاب (والفار إن كتر ما بحفر الجحر) ..

مافي اي معنى أو جدوى لا فائدة مرجوة من قرار الدمج إن كان المقصود منه تكلف وزير بإدارة شان وزارتين أو تلاتة كل واحدة فيهن في بلد (محتفظة بهياكلها و ميزانياتها و خططها و مخصصاتها)

لو ح نعمل كدة يبقى احسن تخلوهن في حالن وزير ووزيرين ما بغرقوا المركب . الدمج الممكن يجيب فايدة مفروض تسبقه مراجعة لمهام و مسؤوليات كل وزارة و بناء عليه ندمج الوزارات على أساس ال mandate دمجا على مستوى الادارات الفرعية و الأقسام ثم الادارات العامة..

نريده دمجا تعالج التقاطعات و يلغي تداخل السلطات و الصلاحيات و يحدد المسؤوليات بدقة ..دمجا تختفي على إثره معالم الوزارات القديمة و تذوب في الادارات في بعضها  وما ضرنا بعد ذلك أعضاء مجلس الوزراء يكونوا كم .

(دكتور بلة تاج السر) . بالبلدي الفصيح

 

 

 

 

 

 

إنضم الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى