مقالات

وبدأ الحوار السوداني السوداني بالإقصاء

الخرطوم  : ون كليك نيوز

 

كثيرا ما تعالت الأصوات بأن الإقصاء واحد من أكبر المعضلات التي أقعدت بهذه البلاد وأوردتها موارد الهلاك الذي نجني ثماره حربا لا تكاد تتوقف .

الحوار الذي كان يفترض أن يساوي بين السودانيين جميعأ دون تمييز هاهو قبل أن يبدأ يمارس منظموه أو أن شئت قل منظروه الإقصاء بكل ما تحمل الكلمة  .

الصحفيون السودانيون يفترض التعامل معهم على قدم المساواة لا الانتقاء وإلا فما الداعي لتوجيه الدعوات لاسماء معينة واستدعائها من خارج البلاد وحجز فندق في وسط الخرطوم لراحتهم وترك البقية ( الذين لايكلفون الخزينة العامة جنيهًا واحدا ) يلهثون وراء الحصول على رقاع الدعوة ومع ذلك توصد الأبواب في وجوههم . ( إن لم يكن هذا إقصاء فما هو الإقصاء إذن  ) .

هل يريد منظرو الحوار من الذين يصرفون عليهم من الصحفيين أن يجملوا ( من التجميل) أي كدمات أو نتوءات محتملة  .. إن كان الأمر كذلك فبئس صحافة تلك  .. وإن كانوا يريدون اختيار بطريقة يعجبني وما يعجبني فقد مارسوا الإقصاء والمزاجية والانتقائية في آن واحد  .

من الطرائف أن إحدى الصحفيات المدعوات من الخارج رفضت الحضور بحجة أن مقامها لايسمح لها بالسفر على الدرجة العادية ( عايزة تذكرة رجال أعمال  ) .

أها خمو وصرو .

 

 

 

 

 

 

قناتنا على الواتساب إنضم الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى