اخبار

بيان حول وفاة سيدة سودانيةبسبب الإهمال

ون كليك نيوز  : متابعات

 

أصدرت أسرة سيدة سودانية فارقت الحياة بسبب ما اعتبرته إهمالا البيان التالي  :

بقلوب يعتصرها الألم، وبمزيد من الحزن والأسى، تابعت جماهير الشعب عبر مختلف الوسائط موجة الحزن العميقة التي ألمّت بنا، ولا تزال، إثر وفاة فقيدتنا المرحومة/ أسماء علي العوض، التي وافتها المنية داخل غرفة العمليات بمستشفى الشرطة بمدينة كسلا.

وتود أسرة الفقيدة أن توضح للرأي العام ملابسات هذه الواقعة المؤلمة، حيث خضعت المرحومة لعملية جراحية في ظروف بالغة الخطورة، تمثلت في انقطاع التيار الكهربائي عن الولاية بشكل عام. ورغم علم الطبيب الأخصائي/ محمد عبد الباسط بانقطاع التيار الكهربائي منذ الساعة الواحدة ظهراً، أصرّ على إجراء العملية معتمداً على المولد الكهربائي الخاص بالمستشفى، والذي تعرّض للتوقف المتكرر لأكثر من أربع مرات أثناء سير العملية.

وقد تم إجراء العملية في بعض مراحلها تحت إضاءة الهواتف المحمولة، في مشهد يفتقر إلى أدنى معايير السلامة الطبية والمهنية، ويُعد انتهاكاً صارخاً لأبسط الاشتراطات الواجب توفرها في مثل هذه الإجراءات الدقيقة.

وخلال فترة العملية، التي استمرت لساعات طويلة، كانت الأسرة تتابع بقلق بالغ، حيث تم إبلاغنا بشكل متكرر بأن العملية معقدة وتستغرق وقتاً أطول. وبعد مضي نحو خمس ساعات، طُلب من ذوي الفقيدة إحضار وعاء لاستلام عينة، دون تقديم أي توضيح كافٍ. ثم انقطع التواصل تماماً، إلى أن تم إبلاغنا بعد ساعتين بوفاة المرحومة.

وعند الاستفسار عن الطبيب المعالج لمعرفة تفاصيل ما حدث، أفاد طاقم المستشفى بأنه غادر المكان دون تقديم أي شرح أو توضيح، في تصرف يخلو من أدنى درجات المسؤولية المهنية والأخلاقية، ويعكس استخفافاً بحياة المريضة ومشاعر ذويها.

وعليه، تعلن أسرة المرحومة ما يلي:

1. الشروع في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية وفتح دعوى قضائية ضد الطبيب الأخصائي/ محمد عبد الباسط، لمخالفته الأصول الطبية وإصراره على إجراء العملية في ظروف غير آمنة.

2. مقاضاة مستشفى الشرطة – كسلا، لتحصله على كامل الرسوم المالية دون توفير الحد الأدنى من متطلبات السلامة والرعاية الطبية التي تعهد بها.

3. مطالبة الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو إهماله، ضماناً لعدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.

إن هذه الخطوة لا تنبع فقط من حقنا المشروع في إنصاف فقيدتنا، بل تأتي أيضاً من منطلق المسؤولية تجاه المجتمع، وردع كل من يستهين بأرواح المواطنين أو يفرّط في الواجبات المهنية والإنسانية.

نسأل الله أن يتغمد فقيدتنا بواسع رحمته، وأن يلهمنا الصبر والسلوان.

 

 

 

 

 

 

إنضم الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى