مقالات

نوارة .. كان العشم.. لكن ياخسارة

الخرطوم  : ون كليك نيوز

 

‏لطالما استبشرنا كنساء خيراً كلما اعتلت امرأة منصباً رفيعاً في الدولة وكنا نرى في ذلك استحقاقاً لنضال نون النسوة دعمنا بعضنا بعضاً سرّاً وعلانية ، ادراك منا بحجم التهميش والإقصاء الذي يمارس ضدنا خاصة كنساء سودانيات وشرقاويات على وجه الخصوص.

‏وعندما تولت الدكتورة نوارة منصبها ممثلة للشرق في المجلس السيادي كان يوم انتصار لنساء الشرق وقلنا إن الإنصاف قد جاء ولو بعد حين كنا على يقين بأن قضايا الإقليم أصبحت في أيدٍ أمينة فالنساء بطبعهن أكثر التزام وجدية في حظائر التكليف أو على الأقل أرحم بكثير من تجارب الرجال السابقة.

‏لكننا اصطدمنا بحائط صلب هدم آمالنا بعدما اتضح أن وجودها لم يكن سوى مجرد ترميز تضليلي لا يختلف عمن سبقوها ، وما زاد الطين بلة هو إهمالها الشبه تام لملف قضايا المرأة وتعامله الحصري معه عبر دوائر ومحاسيب محددة حتى عندما أتيحت لها فرصة اللقاء برئيس مجلس السيادة لمناقشة قضايا الإقليم المصيرية اختزلت كل تلك الآمال في طلب سيارة واحدة لمنظمتها الخاصة !!

حينها فقط أدركنا بمرارة أن المعايير لم تتغير وأن القوم هم القوم .

( ‏عازه ايرا ) .

 

 

 

 

 

 

 

 

إنضم الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى