اخبار

أرقام مخيفة لتخزين المياه خلف سد النهضة

ون كليك نيوز  : متابعات

 

كشفت صور الأقمار الصناعية الحديثة لسد النهضة  أرقاماً مرعبة حيث وصلت بحيرة السد وصلت إلى ارتفاع 625 متراً.. وأديس أبابا مضطرة لفتح البوابات سواء أرادت أم لا، والبديل انهيار السد نفسه تحت ضغط الفيضان..

فقد رصدت صور الأقمار الصناعية صورا مقلقة لدولتي المصب مصر والسودان، لاسيما مع وصول ارتفاع المياه خلف السد إلى 625 متراً، وهو ما يوازي تخزين 42 مليار متر مكعب من الماء أي نحو 66% من حجم التخزين الكامل للسد.

الأرقام الجديدة لحجم المياه خلف السد، تأتي بالتزامن مع بداية موسم الأمطار الجديد التي ستجرف مزيداً من المياه نحو السد ما يضع إثيوبيا أمام ساعة الصفر لفتح بوابات السد.

والأكثر خطورة أن منسوب المياه الحالي لا يتجاوز بوابات “المفيض العلوي” الست وبالتالي فإن إثيوبيا لن تجد أمامها سوى بوابتين سفليتين لتصريف المياه، وهما على منسوب 559 متراً فقط.

ويؤكد الخبراء أن هذه الأرقام لا تعني إلا شيئا واحدا هو أن أديس أبابا مضطرة لفتح البوابات قريباً سواء أرادت أم لا، وإلا انهار السد نفسه تحت ضغط الفيضان.

الخبراء حذروا من أن السودان هي الضحية الأكبر لأي تصريف مفاجئ للمياه يعني فيضانات مدمرة تجرف الزراعة والممتلكات والأنفس.

وبعد أكثر من 15 عام على مفاوضات متقطعة تشتد أحيانا وتتجمد أحيانا أكثر، تظل إثيوبيا غير ملتزمة بأي تنسيق حتى الآن مع دولتي المصب بخصوص ملء وتفريغ السد، وتتعامل مع السد وكأن مياه النيل ملكاً لها وحدها.  وفي المقابل تقف مصر والسودان في حالة تأهب قصوى مع استقبال موسم الأمطار لاسيما أن ذروته من يوليو إلى أكتوبر..

 

 

 

 

 

 

 

 

إنضم الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى