إختطاف فريق شرطي سوداني برئاسة لواء

ون كليك نيوز
فى سلوك يعد كارثة دبلوماسية ونهجا غير سوى من قبل السلطات التشادية، تعرض فريق بعثة الجوازات السودانية المكون من نحو (١١) شخصا على رأسهم ضابط برتبة اللواء شرطة مامون محمد مصطفى وضباط برتب مقدم ورائد وملازم اول بجانب افراد ومتحصل، لحادثة اختطاف وإعتقال من مقر البعثة ببيت السودان بأنجمينا وذلك من قبل السلطات الأمنية التشادية التى قامت بإخفاء عناصر البعثة قسريا ومر على إختفاءهم حتى اليوم (٤٢) يوما دونما أثر أو خبر.
وأوضحت الكاتبة الصحفية هاجر سليمان أن ماقامت به السلطات التشادية يعد سلوكا مستهجنا وخرقا للأعراف والتقاليد الدبلوماسية المتبعة عالميا، خاصة وأن البعثة المزكورة خرجت من السودان فى مهمة رسمية الى دولة تشاد بغرض توفيق أوضاع أكثر من عشرة آلاف لاجئ سودانى فروا من الحرب الدائر فى السودان الى تشاد دون ان الاحتفاظ بوثائقهم ومستنداتهم التى تمكنهم من العودة الى وطنهم فور انتهاء الحرب.
البعثة المعتقلة من قبل السلطات التشادية كانت بصدد استخراج وقائق ثبوتية ووثائق سفر اضطرارية للاجئين السودانيين بتشاد وقد غادرت البعثة السودان بتاريخ ٢٧ ابريل ٢٠٢٦م ووصلوا الى تشاد بتاريخ ٢٩ ابريل ٢٠٢٦م ووصلوا مقر القنصلية الا أنه بحلول مساء ذات يوم وصولهم انقطع التواصل معهم وحتى اليوم اكثر من اربعون يوما لايعلم لهم خبرا ولا اثرا ولايعرف لهم طريق.



