تقارير

كهرباء البحر الأحمر : قضية تنتظر وتتأخر

الخرطوم  : ون كليك نيوز

 

تواجه ولاية البحر الأحمر معاناة متزايدة بسبب انقطاع الإمداد الكهربائي لساعات طويلة تجاوزت أكثر من اثنتي عشرة ساعة في اليوم الواحد . ومما فاقم من حدة المعاناة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خاصة في مدينة بورتسودان لتقفز أسئلة مهمة حول وضع الطاقة بالولاية والحلول المنتظرة في الأفق القريب .

وفقًا لمصادر عليمة في المجال تحدثت ل ( ون كليك نيوز  ) فإن الخط الوحيد القادم من سد مروي الرابط من مدينة عطبرة لبورتسودان يغذي الولاية بحوالي  130 ميجا وات . ( وفق الخطة كان من المؤمل أن يكون هناك خطان لكن تم الاكتفاء بخط واحد لتقليل التكلفة  ) .

أما  البارجة التركية فإن قدرتها الكلية تبلغة150 ,ميجاوات لكنها تنتج بالفعل حوالي 90 ميجا وات لأسباب فنية وتشغيلية  .

وعطفا على هذه الأرقام  فتبلغ مجمل الكهرباء المنتجة لولاية البحر الاحمر مجتمعة 220 ميجا وات في حين تحتاج مدينة بورتسودان لوحدها لأكثر من ذلك  .

محطة كلانيب التي كثر الحديث حولها مؤخرًا فتؤكد المعلومات الدقيقة التي حصل عليها(  ون كليك ) أنه حال تم تشغيل اثنتين فقط من التوربينات الخاصة بها سعة الواحدة  187 ميجا وات فسيتم حل مشكلة الشرق عموما كما أنها يمكن أن تساهم في حل مشكلة كهرباء ولاية نهر النيل المجاورة  .

إذن أين تكمن المشكلة :

محطة كلانيب ومحطة قري( 3) يتم تمويلهما من قبل بنك التنمية الأفريقي ضمن مبادرة الصحراء للطاقة لكن المشروع يواجه تعثرا كبيرا في التمويل . وبحسب بيانات رسمية صادرة عن وزارة الطاقة والنفط فإن البنك وافق على تمويل مشروعات طاقة حيوية من ضمنها محطة كلانيب لكن التمويل مازال قيد الانتظار  .

والي حين استكمال الإجراءات الحكومية مع مؤسسات التمويل الإقليمية والدولية تبقى القضية رهينة بمدى سرعة إنجاز الملف من قبل وزارتي الطاقة والمالية وما على المواطنين سوى الانتظار والترقب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إنضم الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى