تقارير

أزمة الكهرباء تنتهي ..لكن الأسئلة لا تنتهي؟

الخرطوم  : ون كليك نيوز

 

عاد التيار الكهربائي في بعض مناطق ولاية الخرطوم في وقت مبكر مساء الثلاثاء على غير العادة إذ كان يأتي في الغالب متأخرا  . واستمر لحوالي ثمان ساعات ونصف  .

وإذا استمر الوضع على هذا المنوال من حيث عدد ساعات الإمداد اليومي فإن ذلك يقترب من برمجة الكهرباء التي كانت سائدة قبل الأزمة . ( خروج محطة كهرباء سد مروي  ) .

وهنا يبرز السؤال المهم إذا كان المصدر الرئيسي لا يزال خارج الخدمة فمن أين جاءت الكهرباء التي غطّت هذا النقص خلال فترة قصيرة لا تتجاوز بضعة أيام ؟؟

بحسب البيانات الرسمية فإن الاعتماد كان على التوليد الحراري والخطوط البديلة  . !!

فإذا كانت هناك بالفعل قدرة على تشغيل التوليد الحراري وإدخاله الخدمة بهذه السرعة مع الخطوط البديلة فلماذا لم يُستفد منها في وقت مبكر لتخفيف معاناة المواطنين وتقليل ساعات البرمجة التي عطلت الإنتاج وأثقلت كاهل الناس ؟؟

بالطبع الطاقم الفني يستحق كل الشكر والتقدير على الجهد الكبير الذي بذله لإعادة الخدمة لكن في المقابل يجب محاسبة الأطقم الإدارية التي لم تتحرك إلا بعد أن أصبحت أزمة الكهرباء تمثل ضغطًا ثقيلًا على الحكومة.

فالمواطن لا يهمه متى تحركت الجهات المسؤولة بل لماذا تأخر التحرك إذا كانت هناك حلول يمكن أن تخفف من معاناته.

وإذا كان التوليد الحراري قادرًا على تغطية هذه الساعات يوميًا فمن المفترض أن تصبح أزمة انقطاع الكهرباء مع عودة سد مروي إلى الخدمة من الماضي كما نتمنى أن تصبح الحرب من الماضي .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إنضم الآن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى